13

ربيع الثاني 1441
الموافق 10 ديسمبر 2019

كلمة معالي مدير الجامعة

آخر تحديث السبت, 2017/07/01 - 09:51

لماذا نبني خطة استراتيجية لجامعة المجمعة؟

 

  تعد الخطة الاستراتيجية لجامعة المجمعة الوثيقة الأساسية لتطوير العمل الأكاديمي والارتقاء بمستوى جودته، وترسم هذه الخطة خارطة الطريق نحو الارتقاء بتعليم الطلاب والطالبات في الجامعة إلى مستويات منافسة خلال السنوات القليلة القادمة. وهذا يضع على عاتق جميع منسوبي ومنسوبات الجامعة مسؤوليات جسيمة تتمثل في تضافر الجهود, واستثمار الطاقات والاستفادة من الموارد المتاحة لتحقيق ما هو مستهدف في هذه الخطة.

  لقد مر وضع الخطة الاستراتيجية لجامعة المجمعة بأربع مراحل رئيسة متتابعة وهي:

1. التهيئة والإعداد لبناء الخطة الاستراتيجية.

2. تشخيص وتحليل البيئتين الداخلية والخارجية ببعديها الوطني والعالمي.

3. بناء الاتجاهات العامة للخطة.

4. بناء الاستراتيجيات العامة.

وعلى هذا الأساس؛ قام فريق العمل في الخطة الاستراتيجية بإجراء العديد من الدراسات واللقاءات والحوارات والنقاشات، وتم عقد العديد من ورش العمل بهدف تقييم وضع الخطة والوصول إلى توجهات متفق عليها، كان نتيجتها الوصول إلى وثيقة الخطة الاستراتيجية لجامعة المجمعة.  

  وبناءً عليه، فإن وثيقة الخطة الاستراتيجية ستشكل الأساس الذي ترتكز عليه الحوارات والمناقشات السنوية بين قيادات العمل الأكاديمي والإداري في الجامعة وكلياتها المختلفة، وهو الحوار الذي سينتج عنه تحديد المهام والواجبات السنوية التي تلتزم بأدائها الجهات المعنية. كما يجب متابعة أداء هذه التكليفات، وتحليل نتائجها واتخاذها أساساً ترتكز عليه حوارات المشاركات والتكليفات والمهام المطلوبة خلال العام التالي لتطبيق الخطة الاستراتيجية.

  ولكي نتمكن من متابعة وتقييم مدى تحقيق الخطة لأهدافها الاستراتيجية المنشودة؛ فسوف يتم تضمين التقرير السنوي لأداء الجامعة مجموعة متنوعة من مقاييس ومؤشرات الأداء لتمكيننا من الوقوف بدقة على مدى التقدم الذي أحرزته الجامعة في تحقيق مستهدفات الخطة أو مدى القصور والابتعاد عن توجهاتها ومستهدفاتها؛ وبالتالي اتخاذ القرارات الملائمة، وتحديد الأولويات المناسبة للمرحلة في ضوء النتائج والاحتياجات الفعلية.

تتضمن الوثيقة الأساسية للخطة الاستراتيجية للجامعة استعراضاً لهويتها ورسالتها الحالية ورؤيتها المستقبلية، كما تتضمن وصفاً عاماً للقضايا الاستراتيجية ذات الأولوية للجامعة حالياً، وترسم في النهاية التوجهات العامة على هيئة أهداف وغايات، ثم تضع الاستراتيجيات المناسبة للتعامل مع تلك الأهداف. ولكي تحقق الخطة مستهدفاتها فسوف يتم بناء خطط تشغيلية سنوية تحوي مؤشرات أداء يتم قياسها ومقارنة نتائجها مع المستهدفات التي تم وضعها مسبقاً. وستتضمن تلك الخطط السنوية المشروعات ذات الأولوية للجامعة بما ينسجم مع القضايا الاستراتيجية الواردة ضمن هذه الوثيقة. 

وختاماً، يسرني أن أتقدم بهذه المناسبة بشكر المولى عز وجل على ما أنعم به من نعم كثيرة, منها إنجاز هذه الخطة الاستراتيجية التي تم اعدادها بعناية لقيادة التوجه المستقبلي لهذه الجامعة الفتية. ثم إنني أشكر ولاة أمر هذه البلاد الغالية وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز, وولي عهده الأمين على ما يبذلونه من عناية ورعاية للعلم والتعليم, ودعم كل ما من شأنه تحقيق مصلحة الوطن والمواطن. أتقدم كذلك بالشكر الجزيل لمعالي وزير التعليم العالي ونائبه على كافة الدعم والمساندة التي يقدمانها لجامعة المجمعة، ولا يفوتني أخيراً أن أشكر فريق العمل الداخلي وشركاء الجامعة الخارجيين وكافة منسوبي الجامعة على الجهود الحثيثة التي شاركوا بها في إنجاح هذا المشروع (الخطة الاستراتيجية لجامعة المجمعة).

 

مدير جامعة المجمعة

د. خالد بن سعد المقرن