جامعة المجمعة تحرز مكاناً متقدماً في تصنيف قاعدة بيانات المعرفة Web of Knowledge Thomson Reuters

أحرزت جامعة المجمعة مكانة جيدة وتقدما في المجال البحثي مقارنة بغيرها من الجامعات السعودية حسب تصنيف الجامعات السعودية في قاعدة بيانات المعرفة Web of Knowledge Thomson Reuters، وفقاً لما يشير إليه  التقرير الذي أصدرته مدينة الملك عبدالعزيز للعوم والتقنية بالتعاون مع مؤسسة تومسون " رويترز " عن مؤشرات الأداء البحثي للمؤسسات العلمية في المملكة خلال الفترة من 2008 إلى 2012. وبحسب التقرير المشار إليه، قد حققت جامعة المجمعة تقدماً في النشر الدولي وخاصة في مجالات الهندسة والعلوم الفيزيائية والرياضيات وفي مخرجات التخصصات المرتبطة بعلوم الحياة كالأحياء والعلوم السريرية، والطبية والصحية، حيث حصلت على معدل استشهادات مرجعية للاقتباسات وصل الى 0.85 بينما بلغ المتوسط العالمي (1.00) في حين أن المعدل الذي حصلت عليه جامعة الملك سعود 0.99 .

إن هذه الاضافة العلمية الجديدة لجامعة المجمعة تثبت أن الجامعة تسير في الطريق الصحيح لتحقيق التنافسية في مجال البحث العلمي، مستثمرتاً الدعم المباشر من قبل معالي مدير الجامعة والقيادات العليا وتعاون العمداء واستعداد أعضاء هيئة التدريس بعد توفيق الله، ويعتبر هذا المؤشر الذي حصلت عليه الجامعة متماشياً مع أهداف العمادة المرسومة ومحققاً للخطة الاستراتيجية لعمادة البحث العلمي.

وبتحليل جهود عمادة البحث العلمي  في تشجيع البحث العلمي والنهوض به وتحقيق الجودة على حساب الكم، نجد:

1-   بلغ اجمالي عدد المشروعات البحثية المدعومة  42 مشروعاً خلال فترتي الدعم (الأولى والثانية)  في عامي 2011 و 2012 في مجالات الهندسة والعلوم الأساسية والعلوم الطبية، بخلاف ما تم دعمه في مجالات العلوم الإنسانية والإدارية. وطبقاً لتقرير تومسون " رويترز " فإن عدد الأوراق العلمية المنشورة في مجلات علمية عالمية ومصنفة في قاعدة بيانات المعرفة بلغ 19 ورقة علمية خلال الفترة من 2008 الى 2012 ، بالرغم من ان نشأة عمادة البحث العلمي بالجامعة وإنتاج البحوث العلمية والنشر الدولي لم يبدأ إلا مع نهاية عام 2011 ، ومع ذلك فإن معدل النشر العلمي في المجلات المصنفة عالمياً بلغ 45% من إجمالي البحوث العلمية المدعومة من عمادة البحث العلمي، مما يشير إلى الجهود المبذولة من العمادة للنشر العلمي وارتفاع جودة البحوث المنشورة. أما باقي البحوث المدعومة فقد نشرت في مجلات عالمية محكمة لكنها مصنفة في قواعد أخرى.

2-   ينظر للنشر العلمي من زاويتين؛ الأولى كمية تعني بعدد ما ينشر فقط من البحوث والأوراق العلمية، الثانية وهي الأهم من وجهة نظر الدوريات العلمية المتخصصة في النشر العلمي وهو قياس (متوسط الأثر) من الاستشهادات المرجعية؛ والذي أحرزت فيه جامعة المجمعة تفوقاً ملحوظاً، حيث بلغ متوسط الاثر للنشر العلمي لجامعة المجمعة (0.85) وهو متوسط مرتفع يقترب من متوسط الأثر لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن والذي بلغ (0.86) . هذا واحتلت جامعة المجمعة الترتيب الثامن على مستوى الجامعات السعودية من حيث متوسط الأثر المرجعي الذى  تفوق على نظيره في كل من مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث (متوسط 0.81) جامعة القصيم (0.79) جامعة الملك خالد (0.55) جامعة ام القرى (0.49) جامعة طيبة (0.68) جامعة جازان (0.75) جامعة الأميرة نورة 0.17) جامعة الجوف (0.57).

3-   يلاحظ نمو النشر العلمي في جامعة المجمعة في المجلات العلمية العالمية المصنفة في قاعدة بيانات تومسون "رويترز " في السنوات التي لم يشملها تقرير مدينة الملك عبدالعزيز للعوم والتقنية وذلك بعد عام 2012، كما يتضح من الجدول التالي:

 

عدد الاوراق العلمية المنشورة في مجلات عالمية مصنفة في قاعدة بيانات المعرفة Web of Knowledge Thomson Reuters

 

العام

العدد

2011 – 2012

19

2013

23

2014 (حتى شهر 6: جون )

19

 

 

يتبين من الجدول أن عدد الأوراق العلمية  لجامعة المجمعة والمنشورة في مجلات  عالمية مصنفة في شبكة المعرفة في عام 2013 قد زاد بمعدل 26%  مقارنة بما تم نشره في عامي 2011 و 2012 .  وكذلك الحال في عام 2014، حيث أن ما تم نشره خلال النصف الأول من عام 2014  يقارب ما تم نشره خلال عامي 2011 و 2012 ، مما يدل على ارتفاع معدل النشر العلمي بجامعة المجمعة وذلك نتيجة  للاستراتيجيات التي تنتهجها عمادة البحث العلمي في  هذا الشأن ومن أهمها:

-      دعم المراكز البحثية والحرص على استقلاليتها الفنية.

-      التوعية بأهمية النشر الدولي لدى أعضاء هيئة التدريس من الجنسين.

-      الدروات التدريبية التي تم تقديمها في هذا الجانب لأعضاء هيئة التدريس من الجنسين.

-      الحرص على تحكيم المشروعات البحثية المقدمة للدعم من خلال محكمين خارجيين من ذوي الكفاءة العلمية ، مما أسهم بشكل فعال في تجويد مستوى البحوث المنشورة وصولاً للنشر في المجلات العالمية المصنفة في شبكة المعرفة.

-      أخذ الموافقة من مقام وزارة التعليم العالي بالبدء في تفعيل جوائز التميز البحثي في المجالات الأربعة على النحو التالي:

الباحث المميز، البحث المميز، القسم العلمي المميز، الإبداع والابتكار.

وختاماً فإن عمادة البحث العلمي بالجامعة لديها رؤية واضحة ورسالة محددة نحو الاهتمام بتطوير الانتاج الفكري لأعضاء هيئة التدريس والمراكز البحثية بها ، وتحسين أدواته، والعمل على تذليل الصعوبات أمام الباحثين.

وأخيراً فإن عمادة البحث العلمي بالجامعة ترفع هذ الإنجاز لمعالي مدير الجامعة ولسعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي ولأصحاب السعادة الوكلاء وجميع الزملاء بالجامعة والذين كان لكل منهم دور في تحقيق هذا الإنجاز.

Last modified
Wednesday, 24/September/2014