
تُعَدُّ كلية التربية بمحافظة الزلفي من الكليات الركينة في جامعة المجمعة ، من حيث عدد الطالبات ومن حيث قدم التأسيس ، وتعمل الكلية في ظل متطلبات المجتمع وظروفه واحتياجاته التربوية ؛ وفق رؤية الجامعة ورسالتها ، وتمشياً مع ما حددته الهيئات والمنظمات الوطنية والعالمية من الكفايات المهنية التي يجب توافرها في البرامج الأكاديمية لضمان جودة مخرجاتها ، وفي ظل التوجهات التربوية والتعليمية الحديثة ، وتناغماً مع المستجدات العلمية والعملية في شتى المجالات ، وفي مجال إعداد المعلم والمعلمة ، ومع ما يتناسب مع متطلبات سوق العمل والممارسة المهنية .
والكلية منذ تأسيسها في عام 1413هـ ، ومروراً بتطورها من دبلوم كلية متوسطة إلى كلية تربية في عام 1421هـ ، ثم تشرفها بانضمامها إلى جامعة المجمعة عام 1430هـ ، وهي تكتسب أهميتها من خلال تنوع أقسامها المرتبطة بحقل التربية والتعليم وتنمية قدرات الطالبات ، بتقديمها مجموعة من المقررات في مجال العلوم الإسلامية والتربوية والنفسية واللغويات ؛ بهدف تنمية المهارات الأكاديمية والبحثية للطالبات ، وتوجيههن إلى اكتساب مهارات وسلوكيات المهنة والممارسة الصحيحة لمهنة التدريس وتنمية الموارد البشرية ، وإكسابهن القيم والاتجاهات الإيجابية المتعلقة بالمواطنة الحقة .
وفي الوقت الحالي ، تشهد الكلية انطلاقة خطة استراتيجية للتطوير والتحسين من خلال إعادة الهيكلة الإدارية والقيادية لها ، فقد صدرت مجموعة من القرارات من قبل معالي مدير الجامعة الدكتور خالد بن سعد المقرن بشأن الهيكلة الإدارية والقيادية ، فقد تم تكليف عميد لها لأول مرة ، ووكيل للشؤون التعليمية ، ووكيلة لشؤون الطالبات ، ومشرفة على الدراسات والتطوير ، وتم اختيار مجموعة من الأكاديميين والأكاديميات المتميزين للإشراف على الأقسام العلمية في الكلية ، وبناءً على الصلاحيات الممنوحة لنا نظاماً ورغبة منا في تسيير الأعمال الأكاديمية والإدارية ، وتوزيع الأعمال على هيئة تتحقق معها مصلحة العمل بالكلية أصدرنا قراراً بالصلاحيات والاختصاصات لكل المعنيين في التشكيل الهيكلي الجديد، وبدأت ممارسة الصلاحيات لكل منهم اعتباراً من تاريخ صدور القرار . سائلين الله العون والسداد ، والله ولي التوفيق ...
عميد كلية التربية بمحافظة الزلفي