06

ربيع الأول 1439
الموافق 24 نوفمبر 2017

آخر تحديث السبت, 2017/07/01 - 09:51

تعد البحوث والدراسات من أهم  الركائز التي يعتمد عليها المسؤولون والقادة  في اتخاذ قراراتهم،  فتطوير الأعمال، وتجويد العمليات، يقوم على معلومات يستمدها متخذ القرار من الدراسات والبحوث والتقارير التي تدرس الواقع وتشخصه، وتضع الحلول المناسبة لتطويره ومعالجة مشاكله، فالعمل لا ينجح إلا بقرارات صائبة، والصواب لا يتحقق إلا بالحسابات الدقيقة القائمة على المنهجية العلمية.

 المقصود بالبحوث والدراسات:

 البحوث والدراسات هي عمليات فكرية منظمة، تعمل على تقصي الحقائق حول موضوع بعينه، وتطبق فيها المناهج والقواعد العلمية الدقيقة، وذلك بغية الوصول إلى معلومات دقيقة تشخص الواقع، وتضع آلية لتجاوز الصعوبات التي تواجهه، وتقدم حلولاً أو بدائل مناسبة للمشاكل التي تعترض طريق التطوير.

أهداف البحث العلمي:

تهدف البحوث والدراسات العلمية بشكل عام إلى إيجاد حلول علمية عملية لمعالجة قضايا تمس الأفراد أو المؤسسات، وبشكل مفصل يمكن أن نقول: إن البحوث والدراسات العلمية تهدف إلى:

•  وصف واقع معين وتشخيصه.

•  تفسير ظاهرة معينة من حيث كيفية حدوثها وأسبابه.

•  تقويم الواقع، وتحديد مدى تحقيق الأهداف.

•  دحض حقيقة معينة أو إثباتها.

كيف تقدم الخدمة:

تقدم هذه الخدمة بعد عقد اجتماعات عدة بين فريق البحث العلمي في المعهد، والمسؤولين في الجهة المستفيدة، لتحديد حجم العمل وحدوده، واختيار الآلية المناسبة، والشكل المناسب، والمدة المتوقعة للتنفيذ، وتقدير الكلفة المتوقعة.

فريق البحث:

يعمل المعهد بنظام الفرق البحثية، بهدف تجويد العمل البحثي وتحسينه، ويتكون فريق البحث العلمي عادة من:

•  عضو واحد أو أكثر من الجهة المستفيدة كمستشارين.

•  متخصصين في المجال الموضوعي للبحث من حملة الدرجات العلمية العليا.

•  خبراء مهنيين في المجال الموضوعي للبحث.

•  محلل إحصائي.

•  مدقق لغوي.

تسليم المنتج:

يتم تسليم البحوث والدراسات العلمية بحسب الخطة الزمنية المتفق عليها مع الجهة المستفيدة، وذلك بعد مرورها بعمليات المراجعة والتدقيق للتأكد من توصلها إلى نتائج تعالج المشكلة البحثية مع مراعاة الواقع والإمكانات المتوفرة للجهة المستفيدة، ويتم بعد ذلك تحكيمها العلمي الدقيق، من قبل خبراء وجهات محايدة، يتم تحديدها بالاتفاق بين المعهد والجهة المستفيدة.